Official Resource

ملفات تعريف الارتباط

تعرّف على ملفات تعريف الارتباط، أنواعها، وأغراض استخدامها في الموقع، وكيفية التحكم فيها بما يتوافق مع المتطلبات القانونية.

مقدمة

توضح هذه السياسة كيفية استخدام ملفات تعريف الارتباط والتقنيات المشابهة على هذا الموقع، بما في ذلك الكوكيز، وأدوات التخزين المحلية، والمعرّفات التقنية المرتبطة بالجلسات والمتصفحات والأجهزة. وتُعد سياسة ملفات تعريف الارتباط جزءًا مكملاً لإعدادات الخصوصية وسياسة الخصوصية، وتهدف إلى بيان الأسس التي نعتمدها في تتبع الاستخدام وتحسين الأمان وتحليل الأداء وإدارة التفضيلات.

يُستخدم مصطلح ملفات تعريف الارتباط للدلالة على ملفات نصية صغيرة أو تقنيات مشابهة تُخزن أو تُقرأ على جهاز المستخدم عند زيارة الموقع أو استخدام خدماته. وقد تكون هذه الملفات ضرورية لعمل بعض الوظائف الأساسية، مثل الحفاظ على الجلسة النشطة، أو تذكر اللغة المختارة، أو تمكين آليات الأمان والتحقق. كما قد تُستخدم لأغراض التحليلات أو لتخصيص المحتوى أو لإدارة الإعلانات المخصصة، وذلك بحسب الإعدادات والخيارات التي يحددها المستخدم والمتطلبات القانونية السارية.

تسري هذه السياسة على الزوار والمستخدمين الذين يصلون إلى الموقع من داخل دول مجلس التعاون الخليجي أو من خارجها، بما في ذلك المستخدمين الذين يتصفحون الصفحات العامة، أو يتفاعلون مع النماذج، أو يفتحون جلسات استخدام مرتبطة بالخدمات الرقمية. وقد تختلف بعض تطبيقات الكوكيز بحسب الجهاز أو المتصفح أو المنطقة الجغرافية أو الحالة القانونية للموافقة، إلا أن المبادئ الأساسية الموضحة هنا تظل قائمة في جميع الحالات.

ما هي ملفات تعريف الارتباط

ملفات تعريف الارتباط هي بيانات صغيرة تُرسل من الموقع إلى المتصفح وتُخزن على جهاز المستخدم، ثم تُعاد قراءتها عند زيارة لاحقة. وتُستخدم هذه الآلية عادةً لتذكر معلومات محددة، مثل لغة العرض، أو حالة تسجيل الدخول، أو تفضيلات المستخدم، أو ما إذا كان قد وافق على استخدام أنواع معينة من الكوكيز. كما يمكن للتقنيات المشابهة، مثل التخزين المحلي أو معرّفات الجلسات أو البكسلات التقنية، أن تؤدي وظائف قريبة من حيث الغرض العملي.

توجد أنواع متعددة من ملفات تعريف الارتباط. فهناك الكوكيز الضرورية التي تمكّن الوظائف الأساسية للموقع، مثل التنقل الآمن أو إرسال النماذج أو الحفاظ على سريان الجلسات. وهناك كوكيز الأداء والتحليلات التي تساعد على فهم كيفية استخدام الصفحات، مثل عدد الزيارات، ومدة البقاء، ومسارات التنقل، ونقاط الانقطاع. كما توجد كوكيز التفضيلات التي تحفظ اختيارات المستخدم، وكوكيز الإعلان المخصص التي تدعم عرض محتوى أو رسائل أكثر صلة بسلوك التصفح، متى كان ذلك مسموحًا به قانونًا ومشروطًا بالموافقة المناسبة.

من الناحية التقنية، قد تكون بعض الكوكيز مرتبطة بجلسة واحدة وتنتهي تلقائيًا عند إغلاق المتصفح، في حين تبقى أخرى لمدة أطول تُسمّى الكوكيز الدائمة. وقد تكون بعض المعرّفات مملوكة لنا مباشرة، بينما قد تكون أخرى صادرة عن مزودي خدمات طرف ثالث يعملون لصالحنا في مجالات التحليلات أو الأمان أو إدارة التفضيلات. وفي جميع الحالات، نقتصر على الاستخدام المرتبط بأغراض محددة ومعلنة، مع مراعاة المتطلبات القانونية ذات الصلة.

أنواع الكوكيز التي نستخدمها

نستخدم الكوكيز الضرورية لضمان تقديم الخدمات الأساسية بصورة صحيحة وآمنة. وتشمل هذه الكوكيز، على سبيل المثال، إدارة الجلسات، والتحقق من هوية المتصفح، والحماية من الاستخدام غير المصرح به، ومنع الطلبات المكررة، والحفاظ على الحالة التقنية لبعض العمليات. من دون هذه الملفات، قد يتعذر تنفيذ بعض الوظائف الأساسية أو قد تتأثر موثوقية التجربة أو مستوى الأمان.

كما نستخدم كوكيز الأداء والتحليلات لفهم طريقة تفاعل الزوار مع الموقع. وتساعدنا هذه البيانات في قياس عدد الزيارات، والصفحات الأكثر استخدامًا، ومعدلات التوقف، وأداء المحتوى أو النماذج أو الصفحات التعريفية. وتُستخدم هذه المعلومات عادةً على نحوٍ تجميعي أو إحصائي، وقد تشمل مؤشرات تقنية مثل وقت تحميل الصفحة أو نوع الجهاز أو المتصفح أو المصدر الذي جاء منه الزيارة. وتُسهم هذه المعالجة في تحسين الاستقرار والدقة وليس في اتخاذ قرارات آلية فردية.

وقد نستخدم كوكيز التفضيلات لتخزين إعدادات الخصوصية أو اللغة أو الإقليم أو خيارات العرض التي يختارها المستخدم، بما يقلل الحاجة إلى إعادة ضبطها في كل زيارة. أما كوكيز الإعلان المخصص، فإذا كانت مفعلة ومسموحًا بها، فقد تُستخدم لقياس فعالية الحملات أو لتقديم محتوى أكثر ارتباطًا باهتمامات الزائر داخل الحدود التي يجيزها القانون. كما يمكن أن تتضمن بعض الكوكيز وظائف مرتبطة بالأمان، مثل اكتشاف الأنشطة غير الاعتيادية، أو الحد من محاولات إساءة الاستخدام، أو دعم منع الاحتيال.

الغرض من الاستخدام والأساس القانوني

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لأغراض تشغيلية وقانونية وتقنية محددة. ويتمثل الغرض الأول في تمكين الموقع من أداء وظائفه الأساسية، مثل إنشاء الجلسات وإبقائها قائمة إلى حين انتهاء الاستخدام، أو الحفاظ على القيم المدخلة في النماذج، أو دعم الإجراءات المرتبطة بالحماية والتحقق. ويُعد هذا الاستخدام ضروريًا لتوفير الخدمة بشكل مستقر وآمن.

ويتمثل الغرض الثاني في التحليلات وقياس الاستخدام وتحسين الأداء. فمن خلال تتبع الاستخدام بصورة مقيّدة، يمكن فهم الصفحات التي تحقق أكبر قدر من التفاعل، والميزات التي تحتاج إلى تحسين، والأنماط العامة لحركة المستخدمين. على سبيل المثال، قد تُظهر البيانات أن الزوار في دبي أو الرياض يستخدمون المتصفح عبر الأجهزة المحمولة بنسبة أعلى، أو أن بعض الصفحات تتطلب زمن تحميل أطول في ظروف شبكات معينة. وتُستخدم هذه المؤشرات لتحديث البنية التقنية وتحسين الاتساق، لا لتحديد هوية المستخدمين على نحو غير مشروع.

ويتمثل الغرض الثالث في إدارة التفضيلات والامتثال لمتطلبات الموافقة على الكوكيز. ففي بعض الولايات القضائية، لا يجوز تفعيل أنواع معينة من الكوكيز إلا بعد الحصول على موافقة مسبقة ومحددة وصريحة، ولا سيما الكوكيز غير الضرورية. لذلك نعتمد آليات لإظهار إشعار الموافقة، وتسجيل الاختيار، وتمكين المستخدم من مراجعة قرار الموافقة أو سحبه أو تعديله في أي وقت. ويستند هذا النهج إلى المتطلبات القانونية السارية، بما في ذلك أحكام حماية البيانات في الاتحاد الأوروبي عند الاقتضاء، ومتطلبات الخصوصية الرقمية ذات الصلة في المناطق الأخرى.

إدارة الكوكيز وإعدادات الخصوصية

يمكن للمستخدم إدارة الكوكيز من خلال إعدادات الخصوصية داخل الموقع، أو عبر إعدادات المتصفح، أو من خلال أدوات التحكم التي يوفرها جهازه. ويتيح ذلك قبول أنواع معينة من الكوكيز أو رفضها أو تقييدها أو تعديلها وفقًا لتفضيلات المستخدم. كما يمكن للمستخدم في كثير من المتصفحات حظر الكوكيز من جهة خارجية، أو تفعيل التنبيه قبل حفظ أي ملف، أو مسح ملفات تعريف الارتباط المخزنة بعد انتهاء الجلسة.

يجدر التنبيه إلى أن حظر الكوكيز أو حذف الكوكيز قد يؤثر على بعض الوظائف. فعلى سبيل المثال، قد لا تُحفظ اللغة المفضلة، أو قد يلزم تسجيل الدخول من جديد في كل مرة، أو قد يتعذر الاحتفاظ ببعض إعدادات الخصوصية، أو قد لا تعمل بعض المكونات المرتبطة بالأمان أو جلسات الاستخدام بالشكل المتوقع. ومع ذلك، فإن هذا لا يمنع المستخدم من ممارسة حقوقه في التحكم ببياناته وقراراته التقنية ضمن الحدود التي تسمح بها المتطلبات القانونية والتقنية.

قد تختلف آليات الإدارة باختلاف المتصفحات والأجهزة. فبعض المتصفحات توفر إعدادات مفصلة لكل موقع، وأخرى تتيح حذف الكوكيز دفعة واحدة أو تلقائيًا عند الإغلاق. وفي حال استخدام أجهزة مشتركة أو بيئات عمل مؤسسية، قد تفرض السياسات الداخلية لدى الجهة المالكة للجهاز قيودًا إضافية على إدارة الكوكيز. لذلك يُنصح بمراجعة إعدادات الخصوصية بانتظام، خصوصًا عند تغيير الجهاز أو المتصفح أو تحديث إعدادات النظام.

مشاركة البيانات والتقنيات التابعة لطرف ثالث

قد تتضمن بعض الكوكيز مكونات صادرة عن مزودي خدمات طرف ثالث يعملون في مجالات التحليلات أو قياس الأداء أو الأمان أو إدارة الموافقة. وقد يشمل ذلك، بحسب الإعدادات، أدوات تساعد على فهم الاستخدام العام أو حماية الجلسات أو تقييم استقرار الصفحة. ولا يعني وجود طرف ثالث بالضرورة أن هذا الطرف يستخدم البيانات لأغراضه المستقلة؛ فقد يعمل أحيانًا كمعالج بيانات أو مزود خدمة ضمن حدود تعاقدية وفنية محددة.

عند استخدام أدوات تابعة لطرف ثالث، فإن نطاق البيانات المرسلة يكون محدودًا بما يلزم للوظيفة المقصودة. وقد يتضمن ذلك معرّفات تقنية أو طوابع زمنية أو معلومات عن المتصفح أو الجهاز أو الصفحة المفتوحة، من دون أن يعني ذلك جمع بيانات شخصية مباشرة ما لم يكن ذلك ظاهرًا ومصرحًا به ومشمولًا بأساس قانوني مناسب. وفي الحالات التي تنطبق فيها لوائح مثل اللائحة العامة لحماية البيانات أو قانون خصوصية المستهلك في كاليفورنيا أو غيرها من الأطر ذات الصلة، تُطبق الضوابط المتوافقة مع تلك المتطلبات، بما في ذلك الإشعار والشفافية وقيود المعالجة.

قد تُخزن بعض البيانات في مناطق جغرافية مختلفة تبعًا للبنية التحتية التقنية لمزود الخدمة أو إعدادات الاستضافة أو التكرار السحابي. وعندما يحدث ذلك، تُراعى الضمانات المناسبة لنقل البيانات وحمايتها، بما يشمل ترتيبات التحكم في الوصول، والتشفير عند الاقتضاء، وتحديد مدة الاحتفاظ، وضمان أن الاستخدام يظل محصورًا في الأغراض المعلنة.

مدة الاحتفاظ، الحذف، والتغييرات على السياسة

تختلف مدة الاحتفاظ بملفات تعريف الارتباط بحسب نوعها والغرض منها. فكوكيز الجلسات عادةً ما تنتهي عند إغلاق المتصفح أو انتهاء المهلة المحددة تقنيًا، في حين قد تبقى الكوكيز الدائمة لمدة أطول، مثل أيام أو أشهر، وفقًا للوظيفة التي تؤديها. ويتم تحديد هذه المدد بحيث تكون متناسبة مع الحاجة الفعلية، مع مراجعتها عند الضرورة لضمان تقليل الاحتفاظ إلى الحد الأدنى المناسب.

يمكن للمستخدم حذف الكوكيز في أي وقت عبر إعدادات المتصفح أو من خلال أدوات إدارة الخصوصية المتاحة داخل الموقع. ويؤدي الحذف إلى إزالة بعض التفضيلات المخزنة أو إعادة تعيين بعض الحالات التقنية، وقد يتطلب الأمر إعادة الموافقة على الكوكيز في الزيارة التالية. كما قد نقوم نحن بتحديث أو استبدال ملفات تعريف الارتباط من وقت لآخر لتحسين الوظائف أو الامتثال أو الأمان، مع الحفاظ على مبدأ الشفافية وإعلام المستخدم عند وجود تغييرات جوهرية.

قد تُراجع هذه السياسة دوريًا لتعكس تغييرات تقنية أو قانونية أو تنظيمية. وعند إجراء تحديثات مؤثرة، قد نعرض إشعارًا محدثًا بشأن الموافقة على الكوكيز أو نطلب إعادة ضبط بعض التفضيلات إذا استلزم الأمر ذلك. ويُعد استمرار استخدام الموقع بعد نشر النسخة المحدثة، حيثما يكون ذلك قانونيًا ومسموحًا، موافقة على السياسة بصيغتها المعدلة ضمن الحدود المنطبقة.

حقوق المستخدم وخياراته

يملك المستخدم الحق في معرفة أنواع ملفات تعريف الارتباط المستخدمة والأغراض المرتبطة بها، وكذلك الحق في إدارة موافقته على الكوكيز أو سحبها متى كان ذلك مطلوبًا قانونًا. كما يمكنه تعديل إعدادات الخصوصية، أو الاعتراض على بعض أنواع التتبع غير الضروري، أو طلب معلومات إضافية بشأن فئات البيانات التقنية التي تُعالج عبر الكوكيز. وتخضع هذه الحقوق للقيود والاستثناءات التي تقررها المتطلبات القانونية أو الحاجة التقنية الضرورية لتقديم الخدمة.

في بعض الحالات، قد تقتضي اللوائح المحلية أو الإقليمية توفير آليات إضافية تتعلق بالشفافية أو الاستجابة للطلبات أو تقييد المعالجة. لذلك قد يختلف مستوى التحكم المعروض للمستخدم بحسب نطاق الولاية القضائية أو نوع الجهاز أو مصدر الزيارة. ومع ذلك، يبقى الهدف المشترك هو توفير إدارة واضحة ومسؤولة للكوكيز، مع تمكين المستخدم من اتخاذ قرار واعٍ بشأن التفضيلات المخزنة والأنشطة التقنية المرتبطة بها.

إذا كان لدى المستخدم أي استفسار تقني أو قانوني متعلق بملفات تعريف الارتباط، أو إذا رغب في فهم كيفية تأثير الحظر أو الحذف على الجلسات أو التفضيلات أو التحليلات، فينبغي الرجوع إلى سياسة الخصوصية أو قنوات التواصل المحددة في الموقع. وتُعالج هذه الطلبات وفقًا للأطر التنظيمية المعمول بها، وبما يتوافق مع متطلبات السرية والاحتفاظ والامتثال.